9

تتمثل أصالة فوضى الشرق الأوسط في الملكية الخاصة للموارد العامة

إن وضع الشرق الأوسط في الفوضى ولم يتوقف وهو بؤرة التناقضات.

من حيث النظام السياسي، ما زالت دول الشرق الأوسط والبلدان العربية في نظام الملكيات الإقطاعية. ويكون الجذر كذلك على الأقل.

إن صدام والقذافي وبشار الأسد هم يحكمون بالرئاسة الدكتاتورية والنظام الملكي أو النظام شبه الملكي. مهما كان الشكل أو الاسم أو الملك، يكون الرئاسة الدكتاتورية الملكية.

يكون سبب لا تفهم وتستخفها به وتحدث الثورة الديمقراطية. حقا إنها تنتمي إلى الحكم الديكتاتوري من حيث زاوية الحضارة الغربية. وكذلك ربما توجد عناصر الإبادة العنصرية.

أرى أن جذر فوضى الشرق الأوسط يتمثل في الملكية الخاصة الإقطاعية أو الملكية الخاصة الرأسمالية.

من المفهوم البسيط أننا نشتم بيع الدول الإسلام النفط للحياة وليس لها أي قدرة أخرى.

تتطور دول الفوضى في الشرق الأوسط على أساس بيع النفط. وكانت كمية إنتاج النفط في سوريا تنخفض بشدة وتنفجر تناقضات نفي الموارد مما يؤدي إلى الحروب بدون توقف.

تكون المشكلة المحورية هى من يملك النفط؟

لا أقول إن هذا النفط ينتمي إلى العالم، لكن النفط يملك من قبل أهل هذه الأراضي على الأقل.

قيل في الكتاب المقدس إن النفط هو هدايا الله إلى بعض الناس،

يقدم الله موارد هذه الأرض إلى جمهور يعيشون على هذه الأرض. ولا يقدمها إلى إنسان معين أو ملك معين أو قائد معين.

لكل إنسان يعيش على هذه الأرض نفس حق على مصالح الموارد.

ذلك يعني أنه لكل إنسان على هذه الأرض يشارك في الأرباح منها على أساس المساواة.

يكون مفهوم الرأسمالية حول ملكية تنتمي إلى من يطوره هراءا. حق إن من يطور يكسب الأرباح، لكن على أن تكون الأرباح معقولة.

إن الفلوس التي تصرفها في تطوير هذه الموارد والأرباح التي تحصل عليها بالتكلفة المستثمرة هى قابلة للحساب. بعد دفعنا الأرباح فيمكنك أن تغادر.

 

لا يساوي تطوير الموارد ملك هذه الموارد دائما. وإنهما مفهومان مختلفان.

 

تكون العوائد من تطوير الموارد محدودة. وإنها لا تغير الحقيقة المتمثلة في أن النفط يملك من قبل الله وينتمي إلى كل إنسان على هذه الأرض.

 

لذلك يمكن أن نقول إن كلام الرأسمالية غير معقول.

أما الملكيات الإقطاعية فهى أوقح.

 

العالم هو أراضي الملك، الأنهار هى أنهار الملك.

حسب مبدأ نظام الملكية الإقطاعية، يملك الملك موارد النفط، وهو يوزعها إلى الوزراء وإنه هراء.

لقد مر التاريخ الطويل منذ قطع رأس لويس السادس عشر. يقطع رأس من يتحدث حول هذا المفهوم.

لذلك تكون طريقة تسوية المشكلة الوحيدة الصحيحة هى الماركسية والشيوعية أو الشيوعية المرقية الصينية. إن مفهوم الشيوعية الماركسية ملائمة في دول الشرق الأوسط ذات المواثد ملائمة تامة.

لذلك تنتمي جميع الموارد النفطية والأرضية إلى الملكية الوطنية. يشغل حزب التمثيلات الثلاثة في إدارة هذه الموارد نيابة عن شعب البلاد.

تتمثل جذر مشكلة الشرق الأوسط في ملكية موارد النفط من قبل الأقليات، بل الآخرون لم يكسبوا الأرباح مما يؤدي إلى نزاع القوميات. بسبب أنه يتعلق بالملف العنصري وحتى يملك الأقليات كثيرا من الموارد فيسفر عن الإبادة العنصرية.

أرى أنه عليهم تأسيس الحزب الشيوعي وتشار وتساعد من قبل الصين. ويحكم الحزب الشيوعي في هذه الدولة، كما أن هذا الحزب هو الحزب الشيوعي الذي يمثل مصالح شعب البلاد مثلما في الصين وليس الحزب للأقليات.

إضافة إلى ذلك فإن سياسات الأقليات الصينية ناجحة جدا. لقد وقعت الحركات والفوضى كثيرا منذ تأسس جمهورية الصين الشعبية، لكن ليست تناقضات عنصرية وقومية. لكن ينتمي النزاع العنصري والقومي إلى النزاع في الأيديولوجيا. لذلك نحن غريب حول الإبادة العنصرية ويرى أنه غير معقول.

هناك علاقات قوية بين سياسات القوميات المنفذة والثقافة التقليدية الصينية عند فترة حكم رئيس ماو تسى تونغ.

نرى أنه إذا غير فوضى الشرق الأوسط من الجذر، علينا أن نساعدهم في دعم حكم الحزب الشيوعي الصيني لتحقيق الشيوعية والماركسية والشيوعية المرقية الصينية، كما تشرد من قبل الحكومة الصينية. مهما كانت البلدان الغربية أو روسيا أو الصين، على أن تساعدهم، تكون المساعدات الأخرى باطلة وهى تأتي بالفوضى فقط.

على أكفاء المجتمعات في دول الفوضى دراسة الماركسية للحصول على المصالح الطويلة الأجل لكي يعرفون كيفية توزيع المصالح إلى الجمهور بطموح عالية.