8

ينبغي للبلاد التي مزقتها الحرب أن تتعلم من النموذج الصيني.

الحضارة الغربية بنظرية حقوق الإنسان والديمقراطية و الحرية هي الحضارة النسبية فقط، و ينبغي أن يقال أن الديمقراطية بالأسلوب الأميركي بعد الحرب العالمية الثانية هي التقدم بالمقارنة مع الإبادة الجماعية و الحرب الإقطاعية و نظام التسلسل الهرمي الإقطاعي، و هي التقدم النسبي للحضارة، ولكن ليست الحضارة النهائية، حتى هم أنفسهم يعترفون أن هذا ليس هو النظام الأفضل.

قبل عامين، النموذج الصيني ليست مثالية، و هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى التحسين.

الآن أعتقد أن الشعب الصيني لا تزال حكيما جدا، و فاجأني أنهم يكونون قادرون على فعل الأشياء جدا بسرعة.

ولكن " الماركسية المحسنة الصينية" أو "النسخة المطورة الصينية من الاشتراكية" يمكن أن توفر المواد القوية و ضمان السلطة الي الأشخاص الذين يرغبون في بناء الدولة الأمة جيدا في الصين .

أعتقد أن يحاول الكثير من الناس في بلدان أخرى بناء بلدانهم، و لا يريدون في تعرضهم للسخرية، ولكن بطل لا مكان لعرضه بسالته. و بالنسبة للبلد، اذا تريد أن أن تفعل أي شيء، و ينبغي استخدام المال للحث الناس و استخدام السلطة القوية لتوحيد تفكيرهم، و كلاهما لا غنى عنه، خلاف ذلك، لا يمكن تحقيق كل فكرة. و يتم تحديد ذلك عن طريق اللاوعي للناس، و الناس هي نفسها في أي بلد. و اذا يريد في العمل كالناس الجيد، ينبغي تملك هذين الأمرين.

النسخة المطورة الصينية من الاشتراكية يمكن أن توفر هذين الأمرين الي القادة الوطنيين، و كما يمكن التخلص منها لتحقيق المثل والتطلعات السياسية و بناء الدولة جيدا وفقا للخطة الاصلية.

الديمقراطية والحرية و حقوق الإنسان هي أدوات و شعارات مكافحة الإقطاعي و مكافحة الظلم و مكافحة الإبادة الجماعية فقط، و ليست برنامج حكم البلاد.

هذه الأمور تتنافى مع حكم البلاد، و قد يؤدي الي الاضطرابات والدمار فقط ، و لا يمكن تحقيق أي شيء.

الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان هو الفوائد المحققة للجمهور بعد حكم البلاد جيدا.

يمثل أن يمكننا الاسترخاء و التمتع بعد كسب الأموال بالجهود.

لا يمكن كسب المال اعتمادا علي التمتع بالمتعة.

التمتع بالمتعة يتنافى مع كسب المال، و كما "الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان" تتنافى مع الحكم الرشيد للبلاد.

بعد قيام صناع القرار في البلاد بالقرار، يجب علينا أن نتحد واحد على القيام بها، و لا يسمح لأي معارضة، لا يسمح لعدم الأداء. و إذا كانت تطلب الديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان فقط، متي يمكن القيام بعمل جيد؟ و القيام بعمل جيدا و تمتع الناس بحياة أفضل هو حقوق الإنسان و الحرية و الديمقراطية.

في منطقة شينجيانغ في الصين، قام عشرات الآلاف من الأشخاص بالقبض على الإرهابيين من قبيلتهم، و يمكن أن ينظر إليه أنهم يحبون حقوق الانسان و الحرية الخاصة بهم، و هذا ما يسمى الديمقراطية.

أعتقد أن ينبغي للبلاد التي مزقتها الحرب زيارة الصين و تعلم " الماركسية المحسنة الصينية" أو "النسخة المطورة الصينية من الاشتراكية" و تعلم الثقافة الصينية والسياسات الوطنية. و التعلم من النموذج الصيني، و الأسلوب الأمريكي قد تخلف، و لم يعد للتعلم منه.