5

إن الدول الإسلامية في حاجة ماسة إلى إصلاح الأيديولوجيا.


المشكلة الكبرى في العالم الآن هي الأيديولوجيا في الدول الإسلامية.

في العالم كثير من أنواع الأيديولوجيا، مع أن كل الأيديولوجيا ذو التناقض مع بعضه الآخر، غير ألا تحدث الاشتياكات الحادة على نطاق واسع حالا بسبب حدود الدول. لكن أيديولوجيا الإسلام ذو الخلل الأكبر، وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر العالم الإسلامي أكبر خالق للمشاكل.

من الطبيعي أن كل دولة ذات الأيديولوجيا والثقافة المختلفة بسبب شتى التواريخ والبيئات الجغرافية ومراحل تطور الاقتصاد. يمكن القول إن الأيديولوجيا في كل دولة مختلف تماما.

إن كل اضطراب في العالم مؤخرا متعلقة بالإسلام بوجه التقريب، قد أصبح الإسلام أكبر المشاكل في العالم كله، ويرجع هذا إلى الخلل الشديد لأيديولوجيا الإسلام.

إن المواجهة بين هاتين الكتلتين— الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الماضي المواجهة بين نوعين من الأيديولوجيا.

إن أيديولوجيا في عهد الاتحاد السوفيتي هو نتاج الملكية العامة، ودل تفكك الاتحاد السوفيتي على أن هذه التجربة فشلت مؤقتا.

إن فشل هذه التجربة لا يعني فشل الملكية العامة، نجح أديسون في اختراع المصباح بعد 3000 مرات من الفشل. لا عجب في فشل تجربة الاتحاد السوفيتي، والتكلفة في هذا الفشل كبير فقط.

يمكن القول إن الصين قد نجحت في هذه التجربة وفقا لظروفها الخاصة وعلى أساس تجربة الاتحاد السوفيتي.

في الوقت الحاضر، الصين تطور اقتصادها سريعا، وضعها السياسي مستقر، قومياتها متناغمة، إدارتها الاجماعية منظمة.

إن الصين متقدمة كبيرا من حيث المؤشرات الأربعة السابقة الذكر في ظل كثرة السكان وتعدد القوميات وتحت الضغوط الكبيرة داخلية وخارجية.

الآن يمكن أن نعلن نجاح الصين في أيديولوجيا الملكية العامة، علاوة عن ذلك، يبين نجاحنا أنه يستطيع تحمل اختيار مرور الوقت، يمكن للوقت أن يدل على تقدم الأيديولوجيا في بلادنا.

إن الشيفرة الدنيا لكل أيديولوجيا في الصين توجد في هذا الموقع، ليس هناك أي سر، يستطيع كل إنسان فهمها كل الفهم.

يحق لكل إنسان أن يفهم الأيديولوجيا في بلادنا ويصدقه ويغيره أم لا.

أرى أن أكبر خالق للمشاكل في العالم الآن هو الأيديولوجيا في الدول الإسلامية.

يمكن للدول الأخرى أن تصلح الأيديولوجيا رويدا رويدا، ولكن الدول الإسلامية في حاجة ماسة إلى إصلاح الأيديولوجيا فورا. يجب القيام بإصلاح الأيديولوجيا مهما كان الثمن، إذ أن هذه الدول الإسلامية متخلفة وجاهلة وأكبر منبع المشاكل، وتشكل تهديدا لبقية الدول في العالم.