4

المبدأ اللازم للدين --- الحق الإلهي لا يخالف الملكية

المبدأ اللازم للدين --- الحق الإلهي لا يخالف الملكية

لا يسمى الدين الأرثوذكسي إلا عند موافقة هذا المبدأ، بل هو هرطقة.

عجيب الأمر،

لم يذكر "تاو تي تشينغ" الملائكة والشياطين الدينية وهو ليس قواعد دينية أصلا، لكنه الكتاب المقدس للطاوية.

لم يذكر "سوترا ماسية" لملائكة والشياطين الدينية أيضا، لكنه الكتاب المقدس للبوذية.

إن الدين عبارة عن مضمونات معدلة من قبل بعض الأقوام،

ذلك لأنه فيها حكم عميقة لا يمكن للأقوام فهمها مطلقا ولا تطويرها، لذلك تأخذ هذه المضمونات إلى المشتقات التي تفهم من قبل الأقوام وتورث من قبل مجرد الأقوام. ولا يمكنهم تطوير هذه المشتقات القانونية إلا يورثها.

الدين هو كذا، ناهيك عن الهرطقة.

الدين الأرثوذكسي هو دين لا يخالف الملكية

الهرطقة هى دين يغمض عن الملكية.

إن مكافحة الهرطقة هى وقاية الهدى.

ليست هناك قواعد أخرى باستثناء مكافحتها.

ما هى المخالفة عند عدم مخالفة الحق الإلهي للملكية؟ ما هى عدم المخالفة؟

يكون معنى المخالفة واسعا فيه الانتهاك والهجوم وغيرها.

لكن معنى المخالفة في "لا يخالف الحق الإلهي للملكية" هو "إقامة العلاقات" وبالأوضح هو "إقامة العلاقات غير الجيدة"

على الحق الإلهي أن يتجنب إقامة العلاقات السيئة مع الملكية وهو من القواعد الأساسية للدين الأرثوذكسي.

إن الدين الذي يخالف هذه القاعدة هو الهرطقة، على أن تزيلها بشكل تام.

ليس الحق الإلهي والملكية متوازنين وموازيين.

يحتاج إلى المساواة بين الإنسانين، لكن لا يمكن المساواة بين الإله والإنسان وبين الروح والمادة.

ذلك يشابه العلاقات بين الدنيا والآخرة وليست هناك مساواة.

إن الملائكة والشياطين لا تحكم الملوك في الدنيا.

لا يحكم الملوك في الدنيا على الملائكة والشياطين أيضا.

إن عالمنا هو الدنيا التي تحكم من قبل الملوك. ليس للملائكة والشياطين مؤهل في التنافس مع الملوك. هناك اختلاف إطاعة أو عدم إطاعة فقط وهو الاختلاف بين الدين الأرثوذكسي والهرطقة.

الدين هو الدين، السياسات هى السياسات، الروح هى الروح، المادة هى المادة، أنت هو أنت، أنا هو أنا.

إذا خلطهما بدون اختلاف وتمييز فهو في الفوضى.

يحب الإنسان الفوضى بدون تمييز، يتغلب من يملك السلطة الأكبر على الضعيف.

إذا كان الأمر فالعالم في الفوضى.