التحليل النفسي للمسلمينين
"المسلمون يولدون خونة"
هذه الجملة هي عبارة ستالين الشهيرة، لكنّها حقيقة أيضا.
ليس للمسلمين القلب الخالص لدولهم، علي العكس من ذلك، هم خالصون لعبادة الإسلامية فقط.
هذا هو الفطرة السليمة.
لماذا ليس للمسلمين القلب الخالص لدولهم؟
يمكننا أن نجري التحليل النفسي من جوانب مختلفة.

1.
قواعد الإسلام صارمة للغاية، القواعد الصارمة مربوطة التفكير تماما في دماغ البشي والخلاق والخيل له.
من ما أجل ذكاء المسلمين منخفض جدّا ويصبح القدرة علي التفكير بطيئة وتصبح قدرتهم للمنافسة والبقاء في المجتمعة سيئة أيضا.
هناك الدونية الفطرية وعدم التوازن النفسي لهم للمجتمع المدني والدول المتفوقة في الحياة.
بسبب تنقصهم قدرة المنافسة في المجتمع، تنتج مقاومة نفسية قوية كراهية لهم للمجتمع المدني.
يأمولون جميع الدول وجميع الناس فقراء ومختلفين مثل المسلمين من أعماق قلبهم، ثمّ يمكنهم أن يتوازنوا في قلبهم.

2.
تدعو الشريعة الإسلامية إلي الأطفال، فعدد أفراد الأسرة المتوسط لهم هو خمسة أطفال أو أكثر، تنتمي إلي مستوي منخفض وتغطية عالية.
لا ينتمي تماما للتعليم ومعايير المعيشة للجيل المقبل.
يجعلهم مستوي المعيشة المنخفض عدم التوازن في نفسهم والميل إلي العنف، خيل السخط للوطن والمجتمع، ليس لهم القلب الخالص للوطن ولا شعور الامتنان للمجتمع.

3.
يدعو الإسلام إلي العنف والقياسة إلي الأخرين، هناك سجل واضح في كلا القرآن والسنة، لا يحتاج إلي التشريعات أو أي المناقشة أو الإشارة تماما.
العنف والقسوة هو الشريعة الإسلامية، السخط للمجتمع والكفر للدول وقنون العنف من العصور القديمة، كل هذا يجعلهم خونة ولد.

4.
سخط المسلمين ينعكس في العقيدة القايسة التي تتنافي مع الحضارة الحديثة، أي الأقوال والأفعال من أخلاق المجتمع المتحضر هي علي خلاف مع عقيدتهم.
لهم الكراهية النفسية الفطرية للمجتمع والحضارة والدول، هم خونة الولادة.

5.
في الشريعة الإسلامية وقانونها خمس عبادات في اليوم، هذا هو تلميح نفسي من وجهة نظر النفسي.
هناك خمس مرات للتلميح النفسي في اليوم: ضد المجتمع والحضارة والدولة.
يمكن هذا التلميح النفسي أن يقاوم التأثير من أي الحضارة والعقلانية، ثمّ يفقدون أي العقل والعقلانية والحضارة، يصبحون سفاح وخونة.

6.
لعبادة الإسلامية عقيدة واضحة لإقامة الدول الإسلامية من خلال أفعال العنف والمسلحة، هذا هو السياسة والدين واحدة.
كل نظام الحكم الحالي الذي لا يتوافق مع عقيدتهم وطوائفهم، سيخاضع لإسقاطهم المسلحة، منما يسمون خونة الولادة.

7.
هناك دليل أخري التي يدلل المسلمين خونة الولادة هو أنّ ملوك الدول الإسلامية لا يتخذون المصالح الدولية والوطنية والشعبية كأهداف العمل الرئيسية.
أهداف رئيسية لأفعال ملوك الدول الإسلامية هي للحفاظ علي حكمهم الشري والمصالح الطائفية لعبادة الإسلام.
شن حرب واسعة النطاق في كثير من الأحوان، بما فيها أكثر شراسة يسمي بالجهاد.