2

الدين وتحرير الإنسانية

لكل دين قواعد تتمثل أهدافها النهائية في تحرير الإنسانية.

في المسيحية أن المؤمن يحرر ويدخل إلى الجنة بحب الإنسانية.

تتجسد قواعد البوذية في تحرير النفس من خلال التجارب الذاتية. أو يرأس الحكيم الإنسانية في إنشاء المجتمع المتناغم للتحرير المشترك.

تكون قواعد الطاوية عبارة عن اندماج النفس إلى المجتمع وحفظ التناغم والتحرير مع المجتمع والبيئة.

إن كل دين ينور الإنسانية في التضامن والمحبة المتبادلة. وذلك يكون المحبة المتبادلة في داخل مجموعة على الأقل.

تتمثل القواعد الأصلية للحقوق الإلهية في إعلان الحب العام، لكن في الحياة الفاعلية حولت الحقوق الإلهية إلى أداة سياسية ويخدم الملكية مما أصبحت أداة في أخذ السلطة السياسية.

ليست النسخة الأصلية للحق الإلهي متناقضة، لكن حول الحق الإلهي إلى أداة تنافس السلطة بعد تفسير وتنفيذه من قبل طبيقة الإنسان القبيحة.

يكون أبرز مثال هو نشأ المدارس المختلفة في نفس الدين، وهناك منازعات شرة بين المدارس حتى الحرب والذبح.

الله هو الله، هو يتغير بمختلف التفسيرات عبر الأفواه المتباينة.

لا تتغير إرادة الله بسبب مختلف التفسيرات عبر الأفواه المتباينة.

إن طبيعة الإنسان القبيحة تخلق منازعات المدارس والأديان المختلفة على أساس المصالح الذاتية.

في المجتمع الحاضر، إن استغلال الإنسان الدين واسم الإله في فعل الأمور القذرة الكثيرة هو تجديف الإله.

حق إنه يحتاج إلى إجراء حساب الإنسان القبيح القذرة.

تختلف تفسيرات باختلاف فهم الإله وذلك يعني أنه مختلف إنسان له تباين أهمية في فهم الإله.

يكون ذكاء ووعي الإنسان محدودا ولا يستطيع المبشرون فهم إرادة الله كاملا إلا ببعض النقاط وهكذا يبدأ التبشير.

أرى أن أبرز هو نظرية الشيوعية الماركسية. بعد كثرة الكلام والأفعال، أرى أن هناك كلام واحد هو إرادة الله والأخرى هو ما يعدل من قبل كارل ماركس بنفسه أو هو فهم وتعديل نفسه لإرادة الله. ويكون الكلام هو "الملكية العامة أعلى الملكية الخاصة، يحرر الإنسان عبر الملكية العامة".

كما فسرت في المقالات الأخرى أنه لكل دين قواعد صحيحة. يجري التجارب الذاتية من خلال الزاويات المختلفة، بل تكون إرادة الله هى الإكمال عبر التجارب الكاملة لتحقيق التحرير الصحيح.

وإلا فليست ضرورة في وجود الإنسان. ويكون الوجوه هو يبدد الوقت والثروات ويأتي بمقايضات إلى الله.

لذلك فيمكن القول إنه بالنسبة إلى صانع المضايقات الشرة باسم الله، على أن يعالج كالنفايات بسرعة.

لا يمكن تحرير الإنسانية إلا من خلال ممارسة التجارب حسب إرادة الله الكاملة.