أن البغدادي هو المسيح الدجّال الذي ورد ذكره في <الأحاديث النبوية>، وسيموت في سوريا،

 ووفقاً لما ذكرته <الأحاديث النبوية>، بأن المسيح الدجّال سيظهر في عصرنا هذا، وهو بذاته بغدادي الدولة الإسلامية، وذكرت <الأحاديث النبوية> "بأنه سيظهر في طريق جبلية تقع بين سوريا والعراق، حيث لم يبق شيئاً في الأماكن التي وصلها". وقد تطورت الدولة الإسلامية في منطقة إتصال كلٌ من سوريا والعراق. لذا نقول بأنه هو البغدادي.

وتقييم الأحاديث النبوية للبغدادي والدولة الإسلامية هو: "أن المسيح الدجّال هو كنيته. وأن له قدرة طبيعية في الكذب، وقدرات كبيرة لا حدود لها". أن أكذوبة البغدادي والدولة الإسلامية هي بحق فاجعة تجعل العيون مفتوحة ومحدّقة، فهم كذّابين محترفين وبنوايا شريرة خالصة. والمدهش أن مثل هذه النوعية من الأكاذيب تجد من يصدقها من الناس، ويبيع حياته من أجله ويجعل من نفسه قنبلة بشرية. أن إنسان يكذب إلى هذا المستوى، هو حقاً فوق ما يمكن أن أتخيله. وإستخدامي لتعبير "أن له قدرة طبيعية في الكذب، وقدرات كبيرة لا حدود لها" هو أبلغ مايمكن وصفه بها.

      وبحسب وصف الاحاديث النبوية، فأن البغدادي هو: "أعمى بعينٍ واحدة، وسيئ بدرجة فائقة، أعرج وذو شعر أحمر، كذابٌ كبير، وشخصٌ مخرب، وشكل عينه اليمنى كريهة، بعين منفردة وبارزة ....."، وأنا رأيتُ صورة البغدادي وعينه لم يصبها العمى. وفي تقديري بأنه في السنة الماضية قد أصيب إصابة جسيمة غضون قصف أمريكي أستهدفه، وأن عيناه قد أصيبت بالعمى، وأصيبت قدماه بالعرج. وإلا كيف نفسر عدم جرأته على الظهور علناً كل هذه الفترة الطويلة.

وقد ذكرت الأحاديث النبوية، "بأن المسيح الدجّال سيظهر في العراق وينتقل إلى سوريا، وأنه سيموت في سوريا". وهذا يتطابق مع أحوال المعارك في الوقت الراهن، حيث تتلقى الدولة الإسلامية الهزائم في العراق، وأنا أقدّر بمجرد إنتهاؤها في العراق، فأنه سيذهب إلى سوريا، وفي النهاية سيتم إبادتهم فيها.

وذكرت الأحاديث النبوية أيضاً، بأنه على المسلمين عند مقاومة الدولة الإسلامية قراءة <سورة الكهف> بصوتٍ عالٍ، أو الآيات العشر الأخيرة. والمعاني كلها متشابهة. "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا ..... فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا ......"، ومن خلال ذلك نرى أن الدين الإسلامي هو دين للخير، وبأن الله يأمر المؤمنين بمجابهة الدولة الإسلامية والبغدادي وذلك عن طريق "عمل الخير وتجنب الشر". أما الدولة الإسلامية فهي منتج بدرجة ممتاز في الشر. يأمرنا الله "بعمل الخير" وهي حالة وعي تقف في مجابهة الدولة الإسلامية.

ذكرت الأحاديث النبوية أيضاً بأن للدولة الإسلامية صفةٌ أخرى، وهو بأنها ذات إمكانيات كبيرة من الناحية المالية. وهذا يتطابق مع الحالة الراهنة للدولة الإسلامية. وأولئك الذين يقفون خلف الستار ويدعمون الدولة الإسلامية بالمال والسلاح من دول وافراد، لا يجب أن تعتقدوا بأن إختباؤكم في الخلف يجعل الآخرين غير مدركين بكم. فأن الله سيحاسبكم وسيبيدكم في نفس توقيت مقتل البغدادي.