خطأ الوهابية في تفسير "شرك"

يعتبر "شرك" جناية في الإسلام،

تكون جريمة ذبح الطوائف الإسلامية الأخرى والكفار غير المسلمين من قبل الوهابية وآل سعود هى "شرك"

 لكن ليس "شرك" تفسيرا شرا من قبل الوهابية وآل سعود.

كان المعنى الأصلي ل "شرك" هو وجود إله وحيد في الدنيا ولا يمكن عبادته مع الآخرين بنفس المكانة.

هذا صحيح.

لكن عبادة الله لا يساوي عدم الحب للآخرين. يخلق كل شيء من قبل الله، علينا أن نعاملها بالخير والحب. تكون عبادة المخلوقات شكل عرض لعبادة الله. لكن الله لا يوافق عبادة الآخرين بنفس المكانة لعبادة الله. لأن الله أكبر.

لذلك يوافق الله في عبادة الآخرين بغير مكانة لعبادة الله.

ليس هناك تناقض بين عبادة الله وعبادة مخلوقات الله وكل شيء مخلوق بالله ويكون حب مخلوقات الله شكل عرض لعبادة الله. هناك قول مأثور صيني "إذا حب فلانا فيحب أشيائه" بنفس هذا المعنى. نعرف أن الله أكبر ويمكننا عبادة الآخرين بالمكانة الأدنى وهذا لا مشكلة فيه.

تكون نقمة مخلوقات الله هى نقمة الله. وهناك قول مأثور صيني "إذا كره شيء فلان فيكرهه بنفسه".

يأمل الله في حب الإنسانية. وهذا نجاح الله وأشراف الله.

لكن الوهابية يعكس هذا المفهوم ويكذب كذبا كبيرا للعام. ويحول عالم يحبه الله إلى عالم شيطان.

يحتاج إلى التصحيح.