الاحتياجات الفسيولوجية والمتطلبات الأمنية للإنسان وحب الإله

تكون الاحتياجات الفسيولوجية والمتطلبات الأمنية للإنسان حسب نظرية ماسلو هى الاحتياجات الأساسية للبشرية. كيف يسد الاحتياجات؟

يكون أسلوب التفكير للإنسان العادي صغيرا. يسد حاجاتنا عبر الجسم الذاتي والأفكار الذاتية.

إن الاحتياجات الفسيولوجية هى الأكل والملابس والتزوج والتناسل. إن الرز والزيت والملح والنار والدار والزوجة والسيارة والطفل والمال هو معيار سد الاحتياجات الفسيولوجية.

بالعبارة البسيطة فهى المال. يمكن حل كل مشكلة بالمال. أما في أفكارنا العادية والأفكار الغربية فإنه قضية شخصية إلى مجال حقوق الإنسان ومجال الحرية. وليست هناك علاقات مع الآخرين في المجتمع.

لذلك يكون رأيي هو انتماء الثقافة الغربية إلى الثقافة الفردية.

بل أؤكد في الكتاب أن ما أريد التعبير هو غير قضية شخصية، وهو قضية اجتماعية. تكون النظرة ضيقة من الزاوية الشخصية. علينا أن نوسع نظرنا لرؤية هذه القضية من الزاوية الاجتماعية والزاوية الحكومية وحتى الزاوية العالمية.

أصلا فإن نظام التأمين الاجتماعي للدول الغربية المتقدمة هو حل لهذه المشكلة جزئيا. يحل التأمين الاجتماعي في الدول الغربية المتقدمة "الأكل والملابس والطعام والزيت والملح والطب". لكن "الدار، الزوجة، السيارة، الطفل، المال" على النفس.

لا يمكن حل مشكلة  "الأكل والملابس والطعام والزيت والملح والطب" بالتأمين الاجتماعي في الدول غير المتقدمة والدول الفقيرة.

لقد نفذت أمريكا النظام الديمقراطي إلى العالم لسنوات. يكون النظام الديمقراطي أقدم مقارنة مع نظام الإبادة. لكن فعالية تنفيذ النظام الديمقراطي في المنطقة الفقيرة غير جيدة. في بعض الأماكن أكثر اضطرابا. لم يبلغ الفعالية المتوقعة في المناطق الفقيرة. كما أنه نشأ الإسلام في الشرق الأوسط كمضايقة كبيرة.

لا توجد الإرهابية في السابق وسمعت الإبادة العنصرية في عصر هتلر ولم يسمع الهجمات الإرهابية. إن الإرهابية هى مضايقة كبيرة ناشئة من تنفيذ أمريكا للنظام الديمقراطي وهى المنتج المشتق والسلبية للنظام الديمقراطي ويطلق شيطان باندورا من قبل أمريكا.

من القدم حتى اليوم الحاضر، فإن الشرطة والجيش والسجن والمحكمة وغيرها من جهات العنف الحكومية كرمز السلطة. في القدم الصيني يسمى بتفويض السلطة من قبل الإله. وإن السلطة تفوض بالإله لإدارة ما على الأراضي والشعب في المملكة. وهى أداة قمع الشيطان بالله. وفي قلب كل إنسان شيطان ويفوض الله الملك في قمع الشيطان من خلال الشرطة والجيش والسجن والمحكمة وغيرها من جهات العنف الحكومية لتنظيم المجتمع.

يخفف النظام الديمقراطي المنفذ بأمريكا جهاز الدولة الذي ينظم تصرفات الناس ويقمع الشيطان بالله. ويطلق الشيطان داخل قلب الإنسان. الآن يسيطر الشيطان على كل العالم وينتشر. ولا يمكن تنفيذ قواعد الله والعالم في الفوضى. وهو في وضع فوضى كامل على أساس معيار الله على الأقل.

 

هناك قول مأثور في المكسيك "نحن قريب من أمريكا، لكن بعيد عن الله".

ننقد النظام الديمقراطي المنفذ بأمريكا ولا إطاحته بشكل تام. حق إن النظام الديمقراطي شيء جميل إلى حد ما، وهو حضارة وتقدم بلا شك. لكن واجهه بعض المشاكل ولا يمكن حلها بالنظام الديمقراطي وكذلك يأتي لنا مضايقة وسلبيات كبيرة. نحتاج إلى مفاوضة وبحث خطة وحل أفضل لمعالجة هذه المشكلة مما يجعل العالم أجمل وأكمل ويتوافق مع قواعد الله ويرضي الله والبشرية.

إن النظام الديمقراطي هو أسم السموم في المنطقة الفقيرة والمنطقة الإسلامية وأخبث شيطان، يكفي لنا بالمضايقة.

كيف يعود إلى قصد الله الأصلي، وهو يستغل ثروة الله وحب الله في سد الاحتياجات الفسيولوجية والمتطلبات الأمنية للإنسان.

يزود بهذه الاحتياجات الأساسية إلى البشرية بالأجمع. يستغل حب الله وثروة الله في سد الاحتياجات الفسيولوجية والمتطلبات الأمنية للإنسان. وهو أعقل نظام اجتماعي ووضع تشغيل اجتماعي وكما أنه أفضل نظام اجتماعي ووضع تشغيل اجتماعي ووضع إدارة اجتماعية.

على أساس سد الاحتياجات الفسيولوجية والمتطلبات الأمنية للإنسانية، يمكن لكل إنسان سد الحاجات الاجتماعية وحاجات الاحترام والتحقيق النفسي من خلال تنمية الحاجات الأخرى بالظروف الذاتية.

يخلق الله منصة أساسية لتزويد السلامة والمواد الأساسية لكل إنسان. إن هذا المنصة الأساسية تحقق بحب الله ويستغل ثروة الله في تحقيقها. وهو عدل الله وهذا العدل أساس.يمكن للإنسان بقاء الحياة على هذه المنصة الأساسية وظروف الحياة ويمكن ترقية روح النفس والسعي إلى حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وأعلى الإرضاء النفسي والتحقيق الذاتي.

هذا قصد الله وهو الهيكل الأساسي لإقامة بلاد الله والبعد عن الشيطان.

يعتبر النظام الديمقراطي المنفذ بأمريكا نوع من المنتجات الاستهلاكية العالية المستوى ولا يمكن التحقيق أساسيا إلا في المجتمع بالحضارة العالية المستوى وكذلك أن المشاكل مستمرة.

أما الهيكل الأساسي المطروح بنفسي يتوافق مع جميع المجتمعات وخاصة للمجتمعات والبلدان غير المتقدمة.

أولا، على أن يحقق نظام الملكية العامة للأراضي ونظام الملكية العامة للمؤسسات المحكترة في الدول والمجتمعات غير المتقدمة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الإصلاحات. وتكون الحروب داخل الدول غير المتقدمة مستمرة أصلا. وتكون المشكلة هى طرد الأوغاد بالأوغاد الأخرى لكي تواصل الأوغاد. وليس هناك استراتيجية واتجاه تنمية كبيرة. ولا يدري الثوريون اتجاه تطور المجتمع والدولة حقا.

أما النظام الديمقراطي المنفذ بأمريكا أسم السموم للمناطق والبلدان غير المتقدمة. وهو يخلق الفوضى والإرهاب والظلم فقط. ولا يمكن حل جميع المشاكل والتناقضات في الدولة أصلا.

في المناطق غير المتقدمة بالفوضى والجهل، على أن يسيطر على الوضع العام وتثبيت الوضع وقمع الشر والجهل والشيطان وهو المقبض المفوض بالله.

لكن يتطلب هذا الطاغي له أفكار تنمية وهدف دليل واضح، كيفية تقدم بلاده إلى الحضارة ولا ظلم الشعب.

يكون أمرا سهلا في بحث هذا الطاغي، لكن فإن رغبة الطاغي لتقدم الشعب إلى الحضارة أو كسب المال لنفسه وظلم الشعب فيحتاج إلى الذكاء من الشعب.

يوجد طاغ في الصين سابقا، لكن للشعب ذكاء في حل هذه المشكلة. تم حل هذه المشكلة بذكاء الشعب الصيني. تم حل المشكلة، وأرى أنه يمكن أداء ذلك في الأماكن الأخرى لحل مشكلة الطاغي الظالم للشعب.

على كل حال، تحتاج البشرية إلى الأفكار واستراتيجية التنمية الواضحة للتقدم إلى الحضارة وطرد الظلم والجهل والشر والشيطان. ولا أخذ حجرة لرمها على قدم النفس.

أفضل رؤية قمع الطاغي على الأوغاد على رؤية انتشار الأوغاد في العالم ومضايقة الشيطان والأوغاد للمجتمع الحضاري ولا حول ولا قوة في المجتمع الحضاري وهو سؤال بسيط في الخيار.

يحتاج الله إلى قمع الإنسان على الشيطان والعالم يحتاج إلى الإنسان لقمع الأوغاد.