يكون الحب الإلهي هو أكبر الخيريات للشعب        

ظللنا نسمع أن كل إنسان على المساواة أمام الله ويحب الله كل إنسان.

مهما كان الكلام من سواء أ كان فقير أم غني أو أسود أم أبيض

لكن أين حب الله؟ يبدو أنه في الحلم والسماء والجنة.

قال الإله في الكتاب المقدس أنه يبقي الحليب والعسل لبعض الناس وإنهما يمثل النفط والموارد المعدنية. ويشعر قليل من الناس بنعمة الله لهذا الحليب والعسل، لكنهم لا يشكر الله ويظنون أنهما يحصل من خلال الالتقاط والسلب والوراثة.

إن معظم الناس لم يشعروا. وهناك كثير من الناس يتحاربون بشدة لكسب نعمة الله مثل بن لادن واللصوص المسلم.

يخلق الله كل شيء في العالم وفيه الأرض وأشعة الشمس والهواء والماء والمعدن والحيوانات والنباتات والإنسانية.

الله يجعل الإنسان يدور هذه البقعة من الأرض ويحب الله الإنسانية، كما يقدم الأطعمة والأرض وأشعة الشمس والهواء والماء والمعدن وغيرها إلى الإنسانية.

يحب الله كل إنسان وحب الله على المساواة بدون الانحياز والتخلي مهما كان الأسود أم الأبيض أو الفقير أم الغني.

لكن ما هو حب الله؟

هو الأطعمة والأرض وأشعة الشمس والهواء والماء والمعدن.

تكون الأطعمة هى مكسوبات العمل وحاجة الإنسان.

بل يكون "الأرض وأشعة الشمس والهواء والماء والمعدن" هى نعمة الله.

تكون هذه النعمة هى على المساواة بدون الانحياز والتخلي مهما كان الأسود أم الأبيض أو الفقير أم الغني.

لذلك على أن يكون الناس على تلك البقعة من الأرض بالمساواة في التمتع بنعمة الله ---- الأرض وأشعة الشمس والهواء والماء والمعدن بدون الانحياز والتخلي. مهما كان الأسود أم الأبيض أو الفقير أم الغني.

يكون حب الله وعزم الله.

من يقاوم حب الله للجمهور ومن يسرق حب الله للجمهور فهو يخالف الله ويكفر الله.

بالطبع أن النظام الاجتماعي للمجتمع الإنساني يحتاج إلى الصيانة ولذلك يحتاج إلى مدير المجتمع لتنظيم علاقات إدارة المجتمع من قبل الإنسانية.

في المجتمع الإقطاعي والمجتمع العبودي تفوض سلطة الملك من قبل الله ويفوض الله على الملك بحق الإدارة على الأرض والمعادن وغيرها من نعمة الله. وهو النظرية المعقولة.

لأن حق جميع الأراضي في المجتمع الإقطاعي يرجع إلى الملك، يوزع الملك الأرض إلى الوزراء. تكون الأرض هى موارد الإنتاج الوحيدة في المجتمع الإقطاعي، لا يمكن تجارة الأرض في السوق وكذلك تكون المحاصيل من الأرض هى المواد الغذائية للإنتاج والاستهلاك بالاستعمال الذاتي. لذلك يمكن يمكن اتخاذ الأرض كنوع من بيانات الإنتاج والموارد العامة اللازمة وليست سلعا. لذلك يكون المجتمع الملكي هو نظام ملك الأرض العام بشكل آخر.

لذلك يمكن اتخاذ الملك كممثل ينفذ ملكية الأرض للإله. يمكن للفلاح أن يتمتع بحق استعمال الأراضي. ويقوم بالزراعة على الأرض واستعمال الأرض. ينفذ حب الله من خلال الملك.

أما الأرض في الرأسمالية فهى موجودات خاصة ويمكن تجارة الأرض ومحاصيلها بشكل سلع وتكون الأرض ومحاصيلها هى السلع في الأصل. لا يمكن للآخرين الحصول على الأرباح باستثناء صاحب الأرض. لذلك لم تعد الموارد الأرضية موارد عامة في المجتمع الحالي والمجتمع الرأسمالي، بل هى الموجودات الخاصة.

ترجع ملكية الأرض إلى الشخص الخاص ولا يمكن للآخرين التمتع بها، كما أن حق استعمال الأرض يرجع إلى الشخص الخاص أيضا ولا يمكن للآخرين التمتع بها، لذلك يمكن القول إن ملكية الأرض في المجتمع الحديث تقطع الحب بين الله والشعب وتعاوق حب الله للإنسانية ويجعل الشعب لا يشارك في أرباح الأرض وحب الله لهم وحمايتهم مما يأتي بالكوارث والآلام والحرب والنكسات والظلام والاستبداد.

يتمثل سبب فوضى المجتمع الحالي في ملكية الأرض والمعادن وحرمان حب الله للإنسانية، لذلك يحتاج إلى كسر ملكية الأرضية والرجوع إلى حب الله للإنسانية.

لأن المصالح من الأرض ومحاصيلها بالنفط والمعادن كبيرة جدا، لذلك تنافس الأطراف في الحصول عليها مما يؤدي إلى فوضى العالم وإن تمثيلية الأطراف تهدف إلى الحصول على المصالح.

هناك قول مأثول في الصين:

"أرنب في الأمام، يجري مائة إنسان له؛ أرانب في السوق، لا ينتبه الناس إليها."

ويكون السبب هو إرادة كل إنسان في الحصول عند عدم وجود الصاحب للأرض والمعادن وتنسى الأخلاق والعمل المجتهد إلا بسلب الموارد.

بعد أن يوجد صاحب لهذه الموارد، ليس هناك سلب ونزاع. فيمكن للناس التفكير بشكل إيجابي وتركز إلى الأعمال المجتهدة وليس في القتل والسلب.

ظلت الدول الغربية في السلب منذ البداية وذلك يبدأ من فترة الأراضي المستعمرة والآن لقد تغير الشكل فقط ولم تتغير النوعية.

بعد توطين الأراضي والمعادن في العالم، يزال هذا النزاع فورا. وتضبط قلوب الناس بشكل إيجابي. على الناس أن يركزوا في الاختراع وليس في السلب.

ما تحدثت معكم هو يرجع إلى الله. وترجع الملكية إلى الله ويريد الله المشاركة بحبه مع الإنسانية بأكملها.

من له آراء، من له أفكار، على أن يقول.

من يريد حرام حب الله للإنسانية، على أن يقول.

لقد عملت الصين ذلك، تمثل الدولة الله في توطين الأرض والمعادن وترجع الأرض والمعادن وغيرها إلى مصالح الرأسمال الوطني لتوزيعها إلى المواطنين وتوزع حب الله إلى المواطنين بشكل عادل.

لذلك تحسن الصين العمل وبشكل أفضل فأفضل.

أما البلدان الأخرى في العالم فسبب الفوضى هو حرمان ملكية الأرض حب الله للمواطنين. وفي المجتمع والبلاد الناقص بالحب، لا شيء فيها إلا الفوضى والهول والشر والظلام.

إذا شعرت بأن الدولة في الفوضى والهول والشر والظلام، فعلى أن ترجع الأرض والمعادن عليها لوطنك إلى الدولة لمشاركتها مع الشعب ويجعل حب الله إلى مكانه ويجعل حب الله للمشاركة مع الشعب وهكذا ستحل جميع المشاكل تدريجيا.

يكون حل المشكلة بسيطا وليس معقدا.

ها هو الملكية في المغزى الديني وهو بسيط وواضح.

يكتبه في الكتاب المقدس. فقط لم تفهم ولم تشجع في الفهم ولم ترد الفهم. يحتاج إلى شرحي لكم للفهم.

أرى أن الناس في العالم يتحاربون بدون سبب ولا مغزى في قلوبهم. وهذه العملية هى طرد أوباش على الأوباش الأخرى لمواصلة التصرفات الشرة وسلب الموارد وسلب حب الله ومواصلة قطع حب الله للإنسانية ولا يوجد أي اختلاف في الأصل.

أرى أن الحرب الوحيدة ذات المغزى هى إرجاع حب الله ومشاركة الأرض والمعادن مع المواطنين وهذه الحرب هى ذات مغزى. لا يمكن الحصول على السلام والأمن والسعادة إلا بحب الله.

لا يمكن الحصول على الأمن إلا بحب الله. ولا تنتهي الحرب والفوضى والظلام إلى الأبد.