13
الحد من انتشار الإسلام في العالم

كنت قد سمعت منذ الزمان أن الناس في كثير من المناطق خاصة في البلدان المتقدمة الاقتصاد ينجبون أقل عددا من الولد لكي يعيشوا سعداء ويخففوا أعباء الحياة، حيث نسبة الولادة تحافظ على المستوى المنخفض نسبيا. 

ولكن ينجب الزوجان في العالم الإسلامي خمسة أولاد بحالة متوسطة،

مما أدى إلى مشكلة انتشار الإسلام في العالم.

الأنشطة الإرهابية في أنحاء العالم الآن ترتبط بهذه المشكلة ارتبطا وثيقا

إن الإسلام يسلب الموارد من العالم كله الآن. يتضخم السكان في العالم الإسلامي، حيث الموارد البشرية والعسكرية متوفرة. من الطبيعي أن يجعل العالم الإسلامي السكان الإضافيين ذوي الكفاية المنخفضة قنابل الأجسام، إذ أن سكان العالم الإسلامي إضافيون ومنخفضو الكفاية في الأصل، ينجب الزوجان في العالم الإسلامي أضعافا من الولد مقارنة مع الأمم الأخرى من أجل سلب الموارد من العالم كله.

إن غاية ولادتهم في سلب وامتلك الموارد والقتل بالناس المنخفضي الكفاية.

لذلك، فليس من الضروري القوم بالتعبئة والأعمال الفكرية المعقدة على تلك لقنابل الأجسام.

قد تابعت هذا الخبر: هناك المرأة العادية التي ما اتصلت بأيديولوجية الجهاد من قبل، قامت بنشاط التفجير من خلال الانتحار بعد سبعة أيام من تزوجها من أحد الإرهابيين. 

التفسير الرسمي كما يلي: النساء المسلمات ليست لديهن ثقافة وكفاية، يجب عليهن الخضع لأزواجهن على الإطلاق، يجب عليهن فعل ما يشاء أزواجهن، إذا أمر الزوج زوجته بالقوم بنشاط التفجير من خلال الانتحار، خضع الزوجة لهذا الأمر أيضا.

لا عجب في وجود أنشطة التفجير من خلال الانتحار بين المسلمين.

إذا تأمر أحد الغربين المسؤولين عن أسرهم والذين تلقوا التعليم ومبادئ حقوق الإنسان بالقوم بنشاط التفجير من خلال الانتحار، فماذا يفعل؟   

إنه لا يخضع لأمرك أبدا، إن الشخص ذا وعي حقوق الإنسان والوعي الذاتي لا يفعل هذا الأمر أبدا، يفعل هذا الأمر أتباع وجنود الشيطان فقط.

ماذا تفعل النظرية ومنظمات حقوق الإنسان الغربية تجاه هذا الأمر؟ إنها منظمات تخدم وتحمي الشيطان الإسلامي وتصتع قنابل الأجسام وتعد جنود الشيطان للمعارك الإسلامية. تخان منظمات حقوق الإنسان البشرية وتساعد الشيطان في ذبح والحد من البشرية. 

فيمكن القول إن نظرية حقوق الإنسان الغربية النظرية العصبية تجاه الإسلام، إن هذه النظرية تحمل الحجر ليسقط على قدمها، وتعتبر النظرية العصبية التي تساعد الشيطان في مقاومة نفسها. 

هناك  قول: ممن أخاف، وأنا وغد؟

إن هذا القول مناسب لوصف الإسلام وثقافة حقوق الإنسان الغربية.

يبدو أنهم صادقون عادة، ولكنهم أصبحوا قنابل الأجسام والشياطين بعد أسبوع من تغيير الأفكار، وإنهم الشياطين من أعماق العظم.

إن العالم الغربي لا يسمح بأي التسامح والإشفاق على القذارة والقبح والشيطان.

عندما انتشرت الثقافة الإسلامية إلى العالم الغربي،

سرعان ما قضت الثقافة الإسلامية على الحضارة الغربية، وفي الوفت نفسه، قُتلت الحضارة الغربية بأنظمة الديمقراطية وحقوق الإنسان والقيود التي وضعتها بنفسها.

يجب علينا تقوبض المنظمات الإرهابية الإسلامية في أنحاء العالم.

يجب أن تحظي السلطة الملكية العلمانية بالمساعدات للقضاء على الإسلام في الدول التي تشهد الفوضى الآن. 

يجب القوم بالإصلاح الداخلي لتتفيذ العلمانية وإزالة الإسلام في الدول التي تم ضبط سلطة الحكم.

هذه  مهمة البشرية الذي يجب إكمالها في العهد المعاصر.

من اللازم أن نسجن الشياطين في السجون.

هذا ما قال الكتاب المقدس.