12
يتناول المصابح بين الإنسانية ويتناول التشويه والشاذ والشر والغريب بين الشيطان والإنسان

يقول ماركس إن السياسات هى تمثيل الاقتصاد وهذا القول صحيح جدا، هناك أمور كثيرة بين الإنسانية منذ القدم حتى الآن وفيها نزاعات وحروب وقتل ونقمة واشتباهات. لكنها من أجل المصالح. ويفهم الجميع هذا المفهوم، فإن جميع الأمور في الدنيا هى الأمور المتعلقة بالمصالح جذريا.

تكون الشؤون السياسية هى شأن المصالح الاقتصادية. ليست هناك مشاكل سياسية بعد حل المصالح الاقتصادية.

لماذا يكون نظام العبودية سيئا؟ ذلك لأن مالك العبيد يكسب كثيرا والعبيد يكسب قليلا. يكون توزيع المصالح غير عادل. على أن يهدم نظام العبودية بسبب عدم توزيع المصالح بشكل عادل. أما تجارة العبيد والقتل والحرب فهى مشكلة المصالح.

لماذا ليس النظام الإقطاعي حسنا؟ ذلك لأن مالك الإقطاعية يكسب كثيرا والمواطنين يكسبون قليلا. أما القواعد الإقطاعية فهى تخدم مصالح الحكم الإقطاعي.

مقارنة مع نظام الرأسمالية ونظام الاشتراكية، ينفذ نفس القواعد على نظام الرأسمالية للدولة.

يتناوب الناس طريقة توزيع المصالح ونظام الدولة المعقول.

لأنه لكل إنسان شهوة ورغبة ويأمل في كسب الرضا بكل الوجوه، وكذلك من الأفضل أن يكون أكبر المصالح.

إن السياسات والاقتصادية والثقافة والقانون والأخلاق والقواعد والآداب والفن والعسكرية والصحة وغيرها هى المصالح.

لذلك يكون النزاع بين الإنسانية يجد النقطة المشتركة إن آجلا وعاجلا للتوصل إلى توافق الآراء. لأن أهدافنا مشتركة لأداء أكبر المصالح وسد حاجاتنا وأهدافنا.

لكل إنسان قدرة حية ومعارف لاحقة. بعد ميلاد كل إنسان، تختلف الظروف الاجتماعية له والمعارفة اللاحقة. لكن جميع الناس يشاركون في نفس القدرة الحية، بعد إزالة بعض المعارف اللاحقة، تكون القدرة الحية والأهداف البدائية نفس شيء. وتكون حاجات القدرة الذاتية وطريقة سد الحاجات متشابهة كما لنظرية شهوة ماسلو.

لكن العقل الباطن والشهوة للشيطان والإنسان مختلف.

بعد تحريض الدين الشر وتناول المخدرات، يعدل العقل الباطن والشهوة والأهداف.

إن الشأن المتناول من قبل الشيطان مختلف ولا يمكن أخذ نمط التفكير والشهوة والأهداف والعقل الباطن الإنساني لتخمين الشيطان.

يكون مظهرهم متشابها مع الإنسان، لكن أرواحهم مختلفة عما للإنسان الطبيعي ولقد بيعت الروح إلى الشيطان ولا ينتمي إلى الإنسانية.

لذلك لا يمكن تناول أي شيء مع الشيطان وليس لنا نفس اللغة مع الشيطان.

يتناول الإنسان المصالح وعندما نأكل لحوم الخنزير، نتناول التغذية والذوق والسعر. ها هو المصالح. ويمكننا أن نجد هذه الأمور في العقل الباطن. إن هذا العقل الباطن هو البرنامج الثابت والرد الأساسي داخل جسم الإنسان عند خلق الإنسان من قبل الله. لكن الشيطان عدل البرنامج الثابت والرد الأساسي للإنسانية.

نتناول مصالح لحوم الخنزير معهم وهم لا يتناولها معك، بل يأخذ سكينا لضررك. وهو التشويه وهو الشاذ والغريب والشر والشيطان.

ليس لنا كلام مع الشيطان، لا يوجد حل لتغييره إلا بإبادتهم.

لذلك على أن تباد منظمات الإرهابية الإسلامية وتعدل المنظمات الباقية.

بكلمة واحدة أن الإسلام يحتاج إلى الثورة الدينية الكبيرة وتعديل القواعد الدينية بحجم كبير. يكون الطرف العنيد شيطان يحتاج إلى قبله.

لا مفر نشأ التناقضات بين الإنسانية، لكن المشكلة هى عند التناقض بيننا والمشكلة المحورية هى أ تعالج المشكلة بين الإنسانية أم تعالج المشكلة بين الإنسانية والشيطان.

تكون طريقة معالجة المشكلة بين الإنسانية هى شأن توزيع المصابح وشأن المصالح وشأن الأعمال.

إذا كان النزاع بين فلسطين وإسرائيل هو النزاع بين الإنسانية فهو صفقة.

لأن الله يخرج الفلسطينيين من المنازل وليس لهم منازل ويحتاج إلى رسوم الإقامة وتعويض الانتقال. ولذلك يدفع اليهود هذا الحساب.

كم الفلوس يريد ويدفع فهو عمل. وهو صفقة تجارية.

لكن إذا كان النزاع بين الإنسانية والشيطان فلا شأن للتحدث إلا بالتقاتل والتحارب.

ليس بين الإنسانية والشيطان نفس لغة ولا كلام ولا نقاط مصالح مشتركة ولا صفقة تجارية. وذلك لأهم في التشويه والشاذ والغريب والشر.

على الإنسانية الكاملة إبادة الشيطان لحفظ السلام والعدل.