1

الدين

ما هي التأثيرات الدينية على البشرية في الوقت المعاصر؟

الدين هو فكرة، وهو السعي وراء الثقافة إلى أشد الأحوال وأقصى الحدود، ها هو الدين.

مثلا دين داو(أحد الأديان في الصين)، هو ثقافة في السعي وراء توحد الإنسان والسماء. يمارس باجتهاد الناس فيها لتحقيق التوحد مع الطبيعة. التوحد مع الطبيعة والمجتمع، ها هو ثقافة الانسجام التي دعت الصين إليها الآن في المجتمع، أما الأشياء الأخرى، فكلها مشتقات فقط.

وإن دين البوذية فهو يطلب من الناس الذين يملكون بغاية الذكاء أن يتحملوا المسؤولية عن إعانة الدنيا وإنقاذ البشرية. ففي الآن، إن الناس سيءون جدا، لا يوجد خلق في أذهان الأغنياء، والذين ملكوا بالأموال والمكانة العالية والقدرات احتقروا بالناس في المكانة الدنيا في المجتمع. والذين ملكوا بسيارات BMW احتقروا بالمتسولين، فقتلوا، وهم يستحقون الموت. فإن الناس الذين يملكون بالقدرات عليهم أن يتحملوا المسؤولية عن إعانة الدنيا وإنقاذ البشرية، وهذا أمر الروح الكلاسيكي في دين البوذية. أما الأشياء الأخرى، فكلها مشتقات فقط.

وإن المسيحية تطلب من الأنسان العادي أن يشكر الخالق، ويخضع لترتيب الخالق. وأعتقد أن الخالق يخدم المصلحة لكل إنسان، فإن الخالق يتمثل بالمصالح العامة، ومصالح الدولة والأمة، وكذلك مصالح الشعب العالمي الكلي. أما الأشياء الأخرى، فكلها مشتقات فقط.

قيل إن الإسلام يعترف بالكتاب المقدس، ولكن هو أشد من المسيحية في الإطاعة للخالق.

نعتقد بأن هذه الفكر الثلاث هي ثلاثة المطلوبات للإنسان، ويجب على الإنسان أن يفعلها:

القوم بالعلاقات المنسجمة مع الناس الآخرين والمجتمع والطبيعة.

روح إعانة الدنيا وإنقاذ البشرية.

الاعتراف بالمصالح العامة.

ونحن الآن في الوقت المعاصر، وإن علمنا ومعلوماتنا كثيرة جدا مقارنة بيننا وبين الناس في قديم الزمان، فليس صعبا أن نكمل المطلوبات الثلاثة السابقة الذكر. إن الطلاب الصينيين في المدرسة الابتدائية يدرس الآن الرياضيات العليا، فليس صعبا عليهم أن يكملوا المطلوبات الثلاثة في مجالة الأخلاق، واجب لإكمالها.

وإن كثرة العلم يتجسد بأن الناس لهم أقوى القدرات لتغيير العالم، وفي نفس الوقت، على الناس أن يتمسكوا بالإخلاق في أشد المستويات وأعلاها، أو خلافا لذلك سيذهب البشرية إلى الدمار. وهذا الأمر مخيف جدا كإنسان مجنون يملك بالأسلحة النووية.

وأعتقد أن الذين في مستوى الأخلاق العالي، عليهم أن يملكوا بأقوى الحقوق، ذلك لأن لهم الالتزام الذاتي، وهذا الأمر آمن للآخرين.

وإن الذين في أدنى المستويات للأخلاق، عليهم أن يملكوا بالحرية، ويكونوا الناس العادي، لامسؤولية عليهم، ويملكون بالحرية تماما. وهكذا، سيجعل الأضرار للمجتمع إلى أدنى المستويات.

إن التطرف الديني هو المشتقات في المشتقات، ومكروه مثل الصراصير والفئران. ويضر الصين الآن.

أعتقد بأن الأمم المتحدة عليها أن تؤسس المنظمة العسكرية الخاصة لتدمير التطرف الديني والقوى الإرهابية، ولإخراجها من العالم، لإرسالها إلى الخالق. وإن العالم لا يحتاج إليها، أكرهها.

وإذا نعد المطلوبات الثلاثة المقياس، فهو صعب على الناس في الوقت المعاصر أن يكملوها في آن واحد. لأن الناس في الوقت المعاصر شرور جدا.

وإذا يكون الإنسان طيب القلب، فسهل عليه أن يكمل المطلوباتة الثلاثة

وسهل على الإنسان الطيب القلب أن يعامل مع البيئة بالانسجام.

وسهل على الإنسان الطيب القلب إعانة الدنيا وإنقاذ البشرية.

وسهل على الإنسان الطيب القلب أن يحترم مصالح المجتمع.

فإن طيب القلب له علاقة بنظام المجتمع وبيئته.

مثلا هناك حكمة صينية تعبر عن أن ثمار البرتقال مختلفة تماما في الدول والإحوال المختلفة، ولها الأذواق المختلفة، وتسمى هذه الحكمة ب"البرتقال السيء في الشمال والبرتقال اللذيذ في الجنوب".

وإن إنسانا واحدا في الأحوال المختلفة سيتغير تماما.

وإن الأحوال هي نظام المجتمع وبيئته وترتيبه وثقافته.

وعلى الإنسان الطيب القلب أن يعيش في نظام "الشيوعية الصينية المطورة" أو في تعبير آخر "نظام العام الماركسية الإصلاحي".

وإذا يعيش الناس في نظام الرأسمالي الفردي، سيتحول الإنسان الخير إلى الشر، وتجار المخدرات المكسيكية أو عضو المافيا.

نشعر بهذه النقطة شعورا واضحا من الأمر الذي حدث في الصين، وهناك عشرات آلاف شعب عادي يقومون بالقبض على الإرهابيين العنف.

وإن الأحوال تجعلهم أن يريدوا أن يكونوا الإنسان الخير. ويريد كل الناس أن يكونوا طيبين للآخرين، الأمر الذي يجعل كل الناس ضد العدو مشتركا ويريدون تدمير الإرهابيين العنف.

وإذا يذهب هؤلاء الناس إلى أفغانستان، ستتغير النتيجة، وتتقلب الأحوال. ها كذا البيئة تغير النفوس.

وإن الآراء التي طرحتها في مجالة الأديان، عليها أن تقترن بنظام المجتمع.